الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 62

دلائل الصدق لنهج الحق

خصومهم وتبرئة مناوئيهم عن المثالب ، وتبرير أو تهوين ما صدر عنهم تجاه النبيّ وأهل بيته الأطهار ، ولا بأس بإيراد طرف من نصوص عباراته في ذلك : 1 - عائشة : فمثلا نجده يقول عن خروج عائشة ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، تقود الجيوش لحربه في البصرة ، ما هذا لفظه : « إنّها خرجت محتسبة ، لأنّ قتلة عثمان قتلوا الإمام وهتكوا حرمة الإسلام ، فخرجت تريد الاحتساب وأخطأت في هذا الخروج مع الاجتهاد ، فيكون الحقّ مع عليّ ، وهي لم تكن عاصية ، للاجتهاد . . . بل ذكر أرباب الأخبار أنّ بعد الفراغ من وقعة الجمل ، دخل عليّ على عائشة ، فقالت عائشة : ما كان بيني وبينك إلَّا ما يكون بين المرأة وأحمائها ! فقال أمير المؤمنين : واللَّه ما كان إلَّا هذا . وهذا يدلّ على نفي العداوة . . . » [ 1 ] . فاقرأ واحكم في دين هذا الرجل وعقله بما يقتضيه العلم بالقرآن والأحكام الشرعية ومجريات الأمور . 2 - أمراء بني أميّة : ويقول عن الوليد بن عقبة وسعيد بن العاص وعبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح ، وأمثالهم ، ما نصّه : « معظم ما يطعنون على عثمان هو تولية بني أميّة على الممالك ،

--> [ 1 ] دلائل الصدق 3 / 614 - 615 .